إيض ناير.. موعد عطلة يناير راس السنة الامازيغية بالجزائر 2026
ينتظر العديد من الجزائرين يناير راس السنة الامازيغية حيث يحتفل الأمازيغ برأس سنتهم الجديدة في يومي 12 أو 13 يناير من كل عام حيث يوافق ذلك حلول السنة الأمازيغية 2976 والتي تعرف باسم “يناير”، ويعود التقويم الأمازيغي إلى ما قبل التقويم الميلادي بنحو 950 عامًا وتختلف تسميات رأس السنة الأمازيغية باختلاف المناطق إلا أن أكثرها شيوعًا هي (ناير، وإيض يناير، وليلة يناير) وترتبط هذه المناسبة عادةً ببداية الموسم الزراعي، فيما يلي سنعرض لكم عبر الاسطر القليلة القادمة بموقعنا مباشر مصر كافة التفاصيل الخاصة بالموضوع.

يناير راس السنة الامازيغية
يعد يناير راس السنة الامازيغية من العطلات الرسمية بالجزائر، حيث يعرف التقويم الأمازيغي باسم التقويم الفلاحي أو العجمي وهو تقويم زراعي ارتبط تاريخيًا بتنظيم المواسم الفلاحية في شمال أفريقيا، ويعتقد أن جذوره تعود إلى بقايا التأثير الروماني في المنطقة حيث استخدم لتنظيم الأعمال الزراعية الموسمية.
أصل التقويم الأمازيغي
يرى باحثون أن التقويم الأمازيغي الحالي هو امتداد للتقويم اليولياني الروماني الذي سبق التقويم الميلادي ولا يزال معمولًا به لدى بعض الكنائس الشرقية وهو ما يفسر اشتقاق أسماء أشهره من اللغة اللاتينية، ويوافق أول أيام شهر يناير الأمازيغي يوم 12 يناير من التقويم الغريغوري ويعرف باسم إيض ناير أي ليلة رأس السنة، ويتطابق عدد أيام السنة والأشهر فيه مع التقويم اليولياني، حيث تتكون ثلاث سنوات من 365 يومًا، تليها سنة كبيسة من 366 يومًا، مع اختلافات طفيفة في شهر فبراير، ويرجع تأخر رأس السنة الأمازيغية عن الرومانية بـ12 يومًا إلى معتقدات وأساطير شعبية متداولة أبرزها قصة “سلف المعزة”.
أصل الاحتفال برأس السنة الأمازيغية
يحمل رأس السنة الأمازيغية طابعًا رسميًا في بعض دول المغرب العربي خاصة المغرب والجزائر حيث تم اعتماده عطلة رسمية مدفوعة الأجر، وقد شاع استخدام هذا التقويم في شمال أفريقيا لتنظيم المواسم الزراعية، وفي ستينيات القرن الماضي اتخذ الاحتفال طابعًا أكثر تنظيمًا عندما اعتمدت الأكاديمية البربرية في باريس سنة 950 قبل الميلاد كنقطة بداية للتقويم الأمازيغي، تزامنًا مع صعود الملك الأمازيغي شيشنق الأول إلى عرش مصر وهو حدث يعد رمزًا للقوة والحضور الأمازيغي في التاريخ.
جدل حول أصل الاحتفال
ينقسم المؤرخون حول أصل الاحتفال بـ”يناير” إلى رأيين الأول يرى أنه احتفال فلاحي مرتبط بالأرض والزراعة وبداية موسم جديد، بينما يربط الرأي الثاني المناسبة بذكرى انتصار الملك الأمازيغي شيشنق على الفرعون رمسيس الثاني عام 950 قبل الميلاد، وقد نشأت العديد من الأساطير لتفسير هذه المناسبة من أشهرها قصة العجوز التي تحدت برد يناير، ما دفع الشهر بحسب الأسطورة إلى استعارة يوم من فبراير لمعاقبتها بليلة شديدة البرودة.



