اسلاميات
وزارة الأوقاف: خطبة الجمعة اليوم تحث على رعاية اليتيم وتحذّر من الشائعات
أعلنت وزارة الأوقاف في بيان رسمي اليوم أن خطبة الجمعة لهذا الأسبوع ركزت على حث المجتمع على رعاية اليتيم وتقديم النصح والمعونة بما يكفل تقويمه وصلاحه، مؤكدة أن هذا العمل يمثل إصلاحًا حقيقيًا يعود بالنفع على الفرد والمجتمع، كما أشارت الوزارة في الخطبة الثانية إلى خطورة الشائعات وأثرها السلبي على المجتمع، داعية المواطنين إلى التثبت من الأخبار قبل تداولها للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي، وفي هذا المقال عبر موقعنا الاخباري ” مباشر مصر” سنوضح لكم فميا يلي موضوع خطبة الجمعة اليوم .

خطبة الجمعة اليوم
سنوضح لكم فيما يلي نص خطبة الجمعة اليوم 15 شوال 1447 هـ و3 ابريل 2026، على النحو الآتي..
- الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:
- فلقد جاء الإسلام بمنهجٍ إصلاحيٍّ متكامل، وكان من أسمى تجليات هذا المنهج وأرقِّها: عنايته البالغة باليتيم، فتكفَّل الشرع بسدِّ خُلَّته، وجبر كسره، ورعاية حقِّه، فتتابعت فيه الآيات، وتكاثرت فيه الأحاديث، حتى صار ميدانًا من ميادين التنافس في الخير، وميزانًا تُقاس به إنسانية الإنسان، وكان من أعظم ما نزل في هذا الباب قول الحق سبحانه: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ}؛
- فجاءت كلمة “الإصلاح” جامعةً مانعة، تختصر منهجًا كاملًا في التعامل مع اليتيم؛ إذ تحمل في طياتها معاني الإحسان، والرعاية، والتربية، والتوجيه، والرفق، بل وحتى الحزم عند الحاجة، كل ذلك في إطارٍ من الرحمة التي تبني ولا تهدم، فكأن القرآن أراد أن يقول: ليس المطلوب مجرد الإعالة، بل صناعة إنسانٍ سويٍّ، تُجبر فيه الكسور، وتُنمَّى فيه القدرات، ويُحاط بسياجٍ من العناية المتكاملة.
- والحديث عن اليتيم حديث طويل يمكن أن نتناوله من خلال عدة أمور:
- من هو اليتيم؟
تميل العامَّة إلى إطلاق وصف اليتيم على كلِّ طفلٍ فقد أحد والديه، أبًا كان أو أمًّا، وذلك تبعًا لما جرى به العرف واستقرَّ في وجدان الناس؛ إذ يرون في فقد أيٍّ منهما كسرًا ظاهرًا في نفس الصغير، وحرمانًا يمسُّ جانبًا من جوانب حياته.- غير أنَّ العربية – بدقَّتها المعهودة- تُميِّز في هذا الباب تمييزًا لطيفًا، فتجعل اليتيم من الناس: من فقد أباه خاصة، لأنَّ الأب هو موضع الكفالة والقيام بالمصالح في الغالب، فإذا فقدته النفس شعرت بفراغٍ عميق في الحماية والرعاية. أمَّا من فقد أمَّه، فيُقال له: عَجِيّ أو منقطع، تعبيرًا عن انقطاع مورد الحنان والرضاعة.
- أمَّا من فقد أبويه معًا، فقد عبَّرت عنه العربية بلفظٍ أشد وقعًا، فقالت: لطيم، في تصويرٍ بليغٍ لشدَّة ما ناله من الفقد.
- كما أنَّ وصف اليُتم ليس صفةً ملازمةً مدى الحياة، بل هو حالةٌ مؤقتة تزول ببلوغ الصبيّ ورشده، إذ ينتقل حينها من طور الحاجة إلى طور الاستقلال، وهكذا تكشف لنا هذه الفروق الدقيقة عن ثراء اللغة، وعمق نظرها في تصوير الأحوال الإنسانية، بما يمنح كلَّ حالةٍ اسمها الذي يليق بها ودلالتها التي تعبِّر عنها بأصدق بيان. [انظر: معجم الصواب اللغوي دليل المثقف العربي].
- كافل اليتيم كفل الله تعالى له أعلى الجنان
- من يكفل اليتيم ويقوم بأمره كفل الله تعالى له الجنة في أعلى منازلها بجوار سيد البرايا صلى الله عليه وسلم، فعَنْ سيدنا أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه أَنَّ سيدنا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ مَسَحَ رَأْسَ يَتِيمٍ لَمْ يَمْسَحْهُ إِلَّا لِلَّهِ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ مَرَّتْ عَلَيْهَا يَدُهُ حَسَنَاتٌ، وَمَنْ أَحْسَنَ إِلَى يَتِيمَةٍ أَوْ يَتِيمٍ عِنْدَهُ، كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ» وَقَرَنَ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى [رواه أحمد].
ادعية يوم الجمعه مستجابة
- اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، واغفر ذنوبنا، وارزقنا الخير والبركة في حياتنا.
- اللهم اجعل هذا اليوم فاتحة خير لنا ولأهلنا وأحبابنا، وارزقنا فيه من الرحمة والمغفرة ما لا نحصيه.
- اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، واجعل لي في هذا اليوم نصيبًا من كل خير، واصرف عني كل شر.
- اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات، وارزقنا الفردوس الأعلى بفضلك يا أرحم الراحمين.
- اللهم ارحم والدينا ووالديهم ووالدي جميع المسلمين، واجعلهم من أهل الجنة، ووفقنا لإرضائك والعمل الصالح.
- اللهم ارزقنا صحبة صالحة ودعاء مستجاب في هذا اليوم المبارك، واغمر قلوبنا بالإيمان والسكينة.
- اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، واغفر لنا ذنوبنا، وارزقنا العمل الصالح قبل الموت.
- اللهم اجعل يوم الجمعة سببًا في قضاء حوائجنا وتيسير أمورنا، وحقق لنا ما نرجوه من الخير والصلاح.



