منحة مالية ألمانيا.. ترميم خمسة مستشفيات و25 مركزًا صحيًا في عدة محافظات سورية
توجت زيارة وفد الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) وبنك التنمية الألماني KfW إلى دمشق بالتوقيع على منحة مالية لعقد ترميم خمسة مستشفيات و25 مركزًا صحيًا في عدة محافظات سورية، بالإضافة إلى الاطلاع على المشاريع التي تم تمويلها سابقًا، فيما يلي سنعرض لكم عبر موقعنا مباشر مصر كافة التفاصيل الخاصة.

منحة مالية
قال وزير الصحة السوري الدكتور مصعب العلي إن التعاون مع ألمانيا ذو قيمة كبيرة مشيرًا إلى أن هذه مبادرة منحة مالية تعكس إلى:
- توفير الرعاية الطبية الطارئة للمواطنين.
- خلق فرص عمل تمنح الناس آفاقًا مستقبلية في وطنهم.
وخلال مراسم توقيع العقد في وزارة الصحة بدمشق أوضح الوزير أن بعد أكثر من شهرين من المفاوضات مع BMZ، وبالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) تم الحصول على دعم لتأهيل خمسة مستشفيات و25 مركزًا صحيًا.
المستشفيات والمراكز المشمولة بالمشروع
المستشفيات: جسر الشغور الوطني وحلفايا الوطني وتلدو والبوكمال الوطني بالإضافة إلى قسم الأطفال والعيادات الخارجية في مستشفى درعا الوطني.
المراكز الصحية: 25 مستوصفًا موزعة في معظم المحافظات السورية.
وقدرت قيمة المنحة بـ 35 مليون يورو مع إجراء الدراسات الهندسية حاليًا من قبل فرق UNDP، على أن يبدأ توقيع عقود الأجهزة بعد الانتهاء من هذه الدراسات خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر.
زيارة وفد الوزارة الألمانية لمشاريع أخرى
كما زار الوفد مركز تمكين القدرات التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السوري للاطلاع على المشاريع الممولة من الحكومة الألمانية، وأكدت أنيت شماس رئيسة قسم الشرق الأوسط في BMZ، وهي:
- أن الزيارة جاءت لمتابعة المشاريع والتقاء الحكومة السورية للاطلاع على الاحتياجات وخطط العمل المستقبلية.
- التزام ألمانيا بدعم سوريا وتوسيع نطاق المشاريع في مجالات التنمية الاقتصادية والبنية التحتية والتعليم والصحة والمياه والأمن الغذائي والمجتمع المدني لتمكين السوريين من التعافي وبناء مستقبل أفضل.
حجم الاحتياجات والتحديات
أكد محمد مضوي مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا عن حجم الاحتياجات والتحديات وهي:
- وجود مشاريع كبيرة لدعم الطاقة والمناخ والاقتصاد والأجهزة الحكومية.
- وفق تقديرات البنك الدولي وحجم الدمار في قطاع الإسكان والمرافق العامة والبنية التحتية يصل إلى 216 مليار دولار.
- بعد استعادة الحكومة السيطرة على مناطق الجزيرة تبين أن الواقع هناك صعب جدًا والخدمات الأساسية بحاجة إلى استثمارات ضخمة لإعادة تأهيلها.



