فن

ديانة أويس مخللاتي تثير التساؤلات عبر منصات التواصل بعد ظهوره في فيديو العمادة

تصدرت عبر عمليات البحث على جوجل ومواقع السوشيال ميديا سؤال حول ديانة اويس مخللاتي بعد مشاركته لفيديو جديد عبر حسابه الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات القصيرة إنستجرام من نيكاراغوا، يعلن فيه عن ديانته وموضحاً حقيقة ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي وما شاب الأمر من لغط وانتقادات، من خلال موقعنا مباشر مصر ستتعرف على تفاصيل هذا الموضوع تابعونا.

ديانة اويس مخللاتي
ديانة اويس مخللاتي

ديانة اويس مخللاتي

يتساءل الكثير من الجمهور العربي عبر مؤشرات البحث بجوجل عن ديانة اويس مخللاتي، الممثل السوري المعروف بدور “صخر” في مسلسل “الهيبة”، ونال اهتمام رواد مواقع التواصل بعد تداول مقطع فيديو يظهر مشاركته في طقوس العمادة داخل إحدى الكنائس، الأمر الذي فتح باب التأويل حول احتمالية اعتناقه الديانة المسيحية، وذلك بعد انتشار تسجيل يظهر فيه وهو يخضع لطقوس المعمودية داخل إحدى الكنائس.

فقد ظهر الممثل السوري في مقطع فيديو عبر حسابه على الانستجرام كشف من خلاله ملابسات انتقاله من الإسلام إلى المسيحية، فقال: “أحبّتي الكرام، صباحكم ومساءكم وكل أوقاتكم سعيدة أينما كنتم حول العالم. من نيكاراغوا، قلب أميركا اللاتينية، أوجّه إليكم أطيب التحيات. أودّ أن أتقدّم بالشكر إلى جميع القنوات والمنصّات التي هنّأتني بمناسبة عمادتي، وأشكر اهتمامها بأخباري، حتى وأنا بعيد في نيكاراغوا. شكراً لكل وسيلة إعلام من دون استثناء، وممتنّ لكم جميعاً على دعمكم واهتمامكم”.

وأضاف: “أودّ أن أوضّح، بأسلوب بسيط وإن كان الموضوع غير بسيط، مسألة تغيير الديانة، من الديانة الدرزية إلى الديانة المسيحية. هذا قرار كبير وجوهري في حياتي. لديّ إخوة وأصدقاء كثر من الدروز، من بني معروف، في مختلف أنحاء العالم، يجمعني بهم خبز وملح، وروابط أخوّة لا تُنسى وستبقى إلى الأبد. ولا أحبّ الخوض في التفاصيل، ولكن من باب التوضيح، فإنني أنحدر من عائلة دمشقية مسلمة سنّية”.

تفاصيل اعتناق الممثل السوري الديانة المسيحية

استكمالا لحديثنا فقد أوضح مخللاتي تفاصيل رحلة اعتناقه المسيحية، مضيفاً: “منذ طفولتي كانت تصلني إشارات روحية دفعتني إلى البحث في الأديان لبلوغ الحقيقة. وبدأت القصة عندما كنت في الثامنة أو التاسعة من عمري، إذ كنت أشعر براحة عميقة وطمأنينة حين أرسم علامة الصليب على دفاتري المدرسية. وكان زملائي يطلبون مني رسم صليب على بطاقات صغيرة ليعلّقوها في أيديهم أو حول أعناقهم، إيماناً بأن الصليب يحمينا جميعاً، وأن السيدة العذراء تنير دروبنا ببركة الرب يسوع المسيح”.

وتابع: “الموضوع، بإيجاز هو أنّ أصل الإيمان هو محبة الله، لأن الله محبة. وكل ما أريد قوله إنني أنتمي إلى عائلة دمشقية مسلمة سنّية، لكنني منذ الصغر شعرت بإشارات إلهية دفعتني إلى السير في طريق النور والحقيقة، إلى أن توَّج هذا الطريق بعمادتي قبل أيام قليلة هنا في نيكاراغوا. لا علاقة لميشيل بهذا القرار، ولا علاقة لعائلة زوجتي أو لأي أحد به. وصلتني اشارات من الرب يسوع المسيح، وفتح أمامي باب النور والحقيقة، حتى وصلت إلى لحظة تعميدي على يد الكاردينال في نيكاراغوا، بحضور عائلتي وعائلة زوجتي مشكورين”.

وختم قائلاً: “كل الحب من القلب إلى القلب لكل من يسمعني، مهما كان دينه أو طيفه أو مذهبه. أحبّكم جميعاً، وانتبهوا إلى أنفسكم. ليباركنا الرب يسوع المسيح، ولتحمِنا السيدة مريم العذراء وترعانا بنور الصليب المقدّس. آمين. كل المحبة من نيكاراغوا، قلب أميركا اللاتينية، إلى كل مدن العالم. صلواتنا لكم، أينما كنتم”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى