فن

بعد ظهور أسماء جلال بجرأة ومشاهد مثيرة في السلم والثعبان 2.. انتقادات واسعة تصل لصناع الفيلم

قد أشعل فيلم «السلم والثعبان 2: لعب عيال»، الذي يشارك في بطولته عمرو يوسف وأسماء جلال، موجة نقاش واسعة فور إطلاقه على منصة يانجو بلاي والمنصات الرقمية مع حلول أول أيام عيد الفطر 2026، حيث قد عبر الجمهور عن انقسامات واضحة في آرائهم، بين من أشاد بأداء النجوم وأحداث الفيلم، وبين من انتقد بعض المشاهد التي اعتبرت جريئة وتحمل إيحاءات مثيرة للجدل، من خلال موقعنا مباشر مصر ستتعرف على التفاصيل تابعونا عبر هذا المقال.

اسماء جلال
اسماء جلال

اسماء جلال

من الجدير بالذكر قد أثارت الفنانة أسماء جلال ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا، بالتزامن مع عرض فيلم «السلم والثعبان 2- لعب عيال»، الذي تشارك في بطولته مع عمرو يوسف عبر منصة «يانجو بلاي» احتفالًا بعيد الفطر 2026، حيث إنه لم يكن هذا الجدل المرة الأولى، فقد سبق أن أثار الفيلم اهتمام الجمهور عند عرضه الأول في نوفمبر 2025، خصوصا بسبب المواضيع التي يناقشها، ومعايير التصنيف العمري، وحدود حرية الإبداع الفني مقابل الحفاظ على القيم المجتمعية، مما أثار حالة من الانتقادات الواسعة لكل صناع العمل بسبب محتوي الفيلم المبتذل.

انتقادات حول فيلم السلم والثعبان 2- لعب عيال

يذكر أيضا إنه لم يقتصر الجدل حول الفيلم على محتواه فقط، بل شمل أيضًا التصنيف العمري (+12)، حيث رأى كثير من المشاهدين أن بعض الألفاظ والمشاهد لا تتناسب مع هذه الفئة العمرية، كما تعرض الفيلم لانتقادات بسبب ما وصفه الجمهور بالجرأة غير المبررة وإدراج مشاهد بلا ضرورة درامية واضحة.

وزدات الأزمة بعد اعتراض عدد من الطيارين المدنيين على مشهد ظهر فيه عمرو يوسف بزي طيار وأسماء جلال بزي مضيفة جوية، ما دفع شركة مصر للطيران لإصدار بيان رسمي رفضت فيه استخدام الزي الرسمي والعلامة التجارية دون إذن مسبق، مؤكدة احتفاظها بحقها القانوني، لتستمر بذلك إثارة الجدل على عدة مستويات.

ابطال وصناع العمل

ويضم العمل نخبة من النجوم، بينهم عمرو يوسف، أسماء جلال، ظافر العابدين، ماجد المصري، حاتم صلاح، وفدوى عابد، مع ظهور خاص للفنانة سوسن بدر، وهو من تأليف أحمد حسني، وإخراج طارق العريان، وإنتاج موسى عيسى.

قصة الفيلم

وتدور أحداث الفيلم حول العلاقة الرومانسية بين أحمد وملك، حيث تبدأ القصة بإعجاب متبادل يتطور إلى قصة حب، يحاول خلالها كلاهما الحفاظ على مشاعرهما حية وسط ضغوط الحياة اليومية والتغيرات التي قد تطرأ على العلاقات مع مرور الوقت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى