اخبار مصر

الأرصاد توضح تأثير العاصفة الدموية على مصر بعد تحول السماء في ليبيا للون الأحمر.. ما السبب؟

يتابع عدد كبير من المواطنين في الساعات الأخيرة التطورات المتعلقة بالعاصفة الدموية التي ضربت ليبيا مؤخرًا، والتي حولت السماء إلى اللون الأحمر وأدت لانعدام الرؤية في بعض المناطق، ويركز اهتمام المواطنين الآن على معرفة ما إذا كانت آثار هذه العاصفة قد تصل إلى مصر خلال الفترة المقبلة، في ظل حالة ترقب قصوى للتقلبات الجوية المحتملة، من خلال موقعنا مباشر مصر ستتعرف على تفاصيل الموضوع تابعونا عبر هذا المقال.

العاصفة الدموية
العاصفة الدموية

العاصفة الدموية

استكمالا لحديثنا، شهدت محركات البحث في الساعات الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في استفسارات المواطنين حول إمكانية تأثير العاصفة الدموية التي اجتاحت ليبيا مؤخرًا على الأراضي المصرية، ويأتي هذا التساؤل بعد تحول السماء في ليبيا واليونان إلى اللون الأحمر وحدوث انعدام تام في الرؤية، وسط حالة من القلق والترقب لمتابعة تطورات الأحوال الجوية في مصر، وذلك بعدما تداول المواطنون صور وفيديوهات أظهرت سماءً مائلة إلى اللون الأحمر، في ما أطلق عليه البعض اسم «العاصفة الدموية»، مما أثار تساؤلات حول طبيعة الظاهرة واحتمالية وصول تأثيرها إلى مصر.

أسباب ظهور هذه الظاهرة

فمن الجدير بالذكر تنشأ هذه الظاهرة عندما تنشط الرياح فوق الصحراء الكبرى، حاملة معها كميات هائلة من الرمال إلى طبقات الجو العليا، ثم تنقلها التيارات الهوائية لمسافات طويلة قد تمتد إلى دول جنوب أوروبا، مثل اليونان وإيطاليا، وتسبب في تراجع جودة الهواء، وضعف الرؤية، وتأثر الأنشطة اليومية، فضلا عن اضطرابات في حركة الملاحة الجوية.

ويحدث اللون الأحمر نتيجة تشتت أشعة الشمس في الغلاف الجوي بسبب الغبار، وقد تصاحب هذه العواصف أحيانًا أمطار تعرف بـ«المطر الطيني أو أو المطر الدموي»، نتيجة اختلاط مياه الأمطار بذرات الرمال والغبار المحمولة في الهواء.

حقيقة تعرض مصر للعاصفة الدموية

فيما انه قد نفت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، الشائعات حول امتداد العاصفة الدموية إلى مصر، مؤكدة أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة، ودعت المواطنين للاعتماد على البيانات الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات.

وأوضحت أن العاصفة التي اجتاحت شرق ليبيا تحركت نحو البحر المتوسط ثم إلى اليونان، مسببة عواصف رملية شديدة هناك، وأضافت أن تأثيرها على الأراضي المصرية كان محدودًا جدًا، مقتصرًا على منطقة السلوم وبشكل أخف بكثير من ليبيا، وانتهى مع تحرك العاصفة.

وكما أكدت أن الهيئة تتابع صور الأقمار الصناعية وخرائط الطقس لحظيًا، وأشارت إلى أن أي ظاهرة جوية مؤثرة ستعلن عنها الهيئة قبل حدوثها بفترة كافية لضمان اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى