منوعات

فيديو فتاة البشعة لإثبات شرفها يشعل مواقع التواصل.. كيف تتم البشعة وما حكمها؟

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة موجة واسعة من الغضب بعد انتشار مقطع فيديو لفتاة تخضع لما وهي عادة بدوية بدائية تعرف باسم “البشعة”، وهو أحد الأساليب الشعبية المستخدمة في بعض المناطق لكشف الحقيقة أو إثبات البراءة، حيث قد تداول فيديو كي لسان فتاة لإثبات صدقها اتهامات وجهها إليها زوجها تتعلق بالشرف، من خلال موقعنا مباشر مصر ستتعرف على التفاصيل تابعونا.

البشعة
البشعة

البشعة

أثارت واقعة كي لسان فتاة لإثبات عذريتها موجة واسعة من الجدل والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما جرى تداول مقطع فيديو يوثق خضوع فتاة شابة لطقس بدائي يعرف باسم “البشعة”، وهو تقليد قديم يعتبره كثيرون شكلا من أشكال الخرافة وانتهاكا صريحا للكرامة الإنسانية.

وبحسب المقطع المتداول، فقد لجأت الفتاة، وتدعى بوسي، إلى شخص يوصف بـ”البشاع” بعد أن اتهمها زوجها بأنها لم تكن عذراء عند زواجهما، وظهرت الفتاة في حالة خوف شديد وهي تروي ما تعرضت له من اتهامات وظلم.

ويتم خلال هذا الطقس بقيام الرجل بتسخين قطعة معدنية ووضعها على لسان الفتاة ثلاث مرات، ثم طلب منها شرب الماء، قبل أن يعلن وفقا للمعتقدات البشعة بأن لسانها سليم وأنها “صادقة”، ما دفع أسرتها إلى إطلاق الزغاريد تعبيرا عن الفرح، بينما بدت الفتاة منهارة بالبكاء.

رواد التواصل الاجتماعي

وقد اشتد الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصف ناشطون الحادثة بـ”الجريمة الأخلاقية والجسدية”، مشيرين إلى أن هذه الممارسات تنتهك كرامة المرأة وتعيد المجتمع إلى الوراء عقودًا، وطالب المتابعون بتدخل قانوني سريع، مؤكدين أن اللجوء إلى العادات البدوية أو الطقوس الشعبية كبديل عن القضاء يعتبر انتهاكًا صارخًا للحقوق الأساسية.

ما هي البشعة

تعتبر البشعة واحدة من العادات البدوية القديمة التي ما زالت تمارس في بعض القرى والتجمعات، حيث تستخدم كوسيلة بدائية لاختبار صدق الأشخاص.

وتعتمد هذه الطريقة على تسخين قطعة من الحديد حتى الاحمرار، ثم يطلب من المتهم أن يلعقها بلسانه، فإذا تعرض للحروق يعتبر كاذبا، وإن لم يصبه ضرر يعتبر صادقا وفق معتقداتهم، وقد بدأت هذه العادة في الانتشار داخل بعض المناطق الحضرية نتيجة الجهل وضعف الوعي.

وفي سياق الجدل المثار حول هذه الممارسات، علق الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على تصريحات الداعية محمد أبو بكر، الذي وصف البشعة بأنها “شرك وخروج من الملة وكفر بالله”، وأوضح ربيع أن مثل هذه المسائل تحتاج إلى طرح علمي منضبط، مؤكدا رفض دار الإفتاء لهذه العادات لما تحمله من ضرر وإهانة وتخويف يتنافى مع الشرع والعقل.

فتاة البشعة تكشف التفاصيل

كما قالت الفتاة إنها عاشت 9 أشهر صعبة مع زوجها واضطرت لخضوع للبشعة لإثبات براءتها بعد اتهامات بالزنا والكذب، وأوضحت أن الناس اقتنعوا بالحقيقة بعد البشعة، وأنها انفصلت رسميًا عن زوجها، وأضافت أن حالتها النفسية تحسنت وبدأت العمل في مشروعها الخاص لتأمين مصدر دخل مستقل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى