تحركات دولية على غروك Grok بعد انتشار صور غير أخلاقية للنساء والقاصرين .. فما القصة؟
خلال الفترة الماضية قد اندلعت أزمة واسعة النطاق بعد أن كشفت وكالة رويترز أن أداة الذكاء الاصطناعي “غروك”، المدمجة في منصة “إكس” التابعة لإيلون ماسك، كانت تنتج صورًا ذات محتوى غير لائق يستهدف النساء والقاصرين، الأمر الذي دفع الكثيرون يبحثون عن هذا الأمر، من خلال موقعنا مباشر مصر ستتعرف على تفاصيل هذا الموضوع تابعونا.

غروك
يواجه أداة الذكاء الاصطناعي غروك Grok موجة من الانتقادات واسعة في الوقت الماضي، وهو أداة ذكاء اصطناعي الموجودة في منصة أكس التابعة لإيلون ماسك، وضغوط رسمية متزايدة في جميع أنحاء العالم بعد اتهامه بإنشاء صور جنسية صريحة، بما في ذلك محتوى يتضمن قاصرين، على منصة إكس AI استجابة لطلبات بعض المستخدمين.
فمن الجدير بالذكر قد بدأت الموضوع مع الموسيقية البرازيلية جولي يوكاري، التي صدمت عندما اكتشفت أن صورة عادية نشرتها ليلة رأس السنة قد تم التلاعب بها بواسطة هذه الأداة لتظهر بشكل غير لائق، على الرغم من أنها لم تتوقع أن يستجيب النظام لمثل هذه الطلبات.
الأمر الذي جعل أدي إلي انتشار الصور المعدلة بسرعة عبر المنصة، وأثار الحادث تكهنات وصدم المستخدمين والجهات الرقابية، حيث أظهرت الأبحاث أن هذه ليست حادثة فردية، بل مشكلة متكررة بين المستخدمين، وفي بعض الحالات تشمل أطفالًا، مما يزيد من خطورة المشكلة.
كما أثرت هذا البرنامج على النساء البالغات، حيث قد قام البرنامج بتعديل صورهن رقميًا على مواقع التواصل الاجتماعي لفضح مستخدمي الإنترنت، وقد وصل هذا الأمر لإساءة استخدام أدوات AI ودفع العديد من الحكومات إلى المطالبة بتنظيم أكثر صرامة لمحتوى الذكاء الاصطناعي على الشبكات الاجتماعية.
التحركات الدولية ضد محتوى غير أخلاقي على منصة X
كما إنه من الجدير بالذكر قد وصل هذا الأمر إلى الحكومات، فقد أعلنوا وزراء في فرنسا أنهم قد تم رفع تلك القضية مع النيابة العامة والهيئات التنظيمية، واصفين المحتوى بأنه “غير أخلاقي وتمييزي” و”غير قانوني بشكل واضح”.
وفي الهند، أرسلت وزارة تكنولوجيا المعلومات خطابًا رسميًا إلى وحدة منصة X المحلية، مطالبة بتفسير لتقصيرها في منع إساءة استخدام تطبيق Grok لإنشاء محتوى فاحش.
في الولايات المتحدة، قد امتنعت بعض الهيئات مثل لجنة التجارة الفيدرالية عن التعليق، بينما لم تستجب لجنة الاتصالات الفيدرالية لطلبات التعليق.
أما في ماليزيا، فقد أعلنت لجنة الاتصالات والوسائط المتعددة عن فتح تحقيق رسمي، وأكدت أن إنتاج أو نشر هذا النوع من المحتوى يعتبر جريمة بموجب القانون، من خلال التهديد باستدعاء ممثلي المنصة، على الرغم من أنها غير مرخصة محلياً.



