منوعات

تحويلات جوهرية.. الهرم الغذائي الجديد لعام 2026 كل ما تريد معرفته

شهدت الإرشادات الغذائية الأمريكية خلال السنوات الأخيرة تحولات جوهرية هدفت إلى تبسيط مفهوم التغذية الصحية وتصحيح كثير من المفاهيم السائدة، حيث تم الاستغناء عن الهرم الغذائي التقليدي بأقسامه المتعددة واعتماد الهرم الغذائي الجديد يقوم على ثلاثة محاور رئيسية فقط، مع التركيز على جعل البروتين والدهون الصحية عنصرين أساسيين في كل وجبة دون إغفال دور الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، فيما يلي سنعرض لكم عبر موقعنا مباشر مصر كافة التفاصيل الخاصة بالمقال.

الهرم الغذائي الجديد
الهرم الغذائي الجديد

الهرم الغذائي الجديد

لا يعد الهرم الغذائي الجديد نموذجًا موحدًا يناسب الجميع إذ تختلف الاحتياجات الغذائية باختلاف العمر ومستوى النشاط البدني والحالة الصحية، لذلك ينصح بالاستعانة بأخصائي تغذية لتخصيص النظام الغذائي بما يحقق التوازن الصحي الأمثل، وهو كالتالي:

البروتين والدهون الصحية في صدارة الهرم

يركز النموذج الغذائي الجديد على أهمية البروتينات سواء كانت من مصادر حيوانية مثل اللحوم والبيض والأسماك أو نباتية كالمكسرات والبذور، كما يشجع على استهلاك الدهون الصحية المستمدة من الأطعمة الطبيعية مثل الأفوكادو والزيوت النباتية الغنية بالأحماض الدهنية غير المشبعة.

ويؤكد خبراء التغذية أن البروتين يلعب دورًا محوريًا في بناء العضلات وتنظيم مستويات السكر في الدم وتعزيز الشعور بالشبع لفترات أطول مما يساعد على التحكم في الوزن وتحسين الصحة الأيضية.

الفواكه والخضروات

رغم انتقال البروتين إلى قمة الأولويات، لا تزال الفواكه والخضروات تحتل مكانة مهمة في النظام الغذائي الجديد، وتوصي الإرشادات بتناول ثلاث حصص من الخضروات وحصتين من الفاكهة يوميًا مع التنويع في الألوان والأنواع لضمان الحصول على مجموعة متكاملة من الفيتامينات والمعادن والألياف، وتعد الألياف عنصرًا أساسيًا لدعم صحة الجهاز الهضمي وتحقيق توازن سكر الدم والمساهمة في الوقاية من أمراض القلب.

الحبوب الكاملة في قاعدة الهرم

وضع النموذج الجديد الحبوب الكاملة في قاعدة الهرم مع التشديد على تقليل استهلاك الكربوهيدرات المكررة، وينصح بتناول ما بين حصتين إلى أربع حصص يوميًا من مصادر مثل الشوفان والأرز البني والكينوا لما توفره من طاقة مستدامة وألياف مفيدة للهضم.

فلسفة التغذية الجديدة لعام 2026

تنطلق الرؤية الغذائية الحديثة من مبدأ أن ليست كل السعرات الحرارية متساوية وأن المشكلة الحقيقية تكمن في الأطعمة المصنعة لا في المكونات الطبيعية مثل البيض أو الزبدة، ويركز النظام الجديد على الأطعمة عالية الكثافة الغذائية وتجنب السكريات المضافة والزيوت المكررة والمكونات الكيميائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى