اسلاميات

الاوقاف تُعلن عن موضوع خطبة الجمعة غدا ١٣ رجب ١٤٤٧هـ 2026/1/2

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة غدا، ليأتي تحت عنوان “قيمة الوقت في حياة الإنسان”، تأكيدًا على أهمية استثمار الوقت فيما ينفع الفرد والمجتمع، وبيان مكانته العظيمة في تعاليم الإسلام،فقد يُعدّ الوقت من أعظم النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، فهو رأس ماله الحقيقي في هذه الدنيا، به تُبنى الإنجازات وتُرفع الدرجات، ومن أحسن استثماره فاز، ومن ضيّعه خسر خسرانًا مبينًا، ولذلك كانت قيمة الوقت حاضرة بقوة في تعاليم ديننا الحنيف، وفي هذا المقال عبر موقعنا الاخباري ” مباشر مصر” سنوضح لكم فيما يلي موضوع خطبة الغد.

موضوع خطبة الجمعة غدا
موضوع خطبة الجمعة غدا

موضوع خطبة الجمعة غدا

يهدف موضوع خطبة الجمعة غدا تحت عنوان  “قيمة الوقت في حياة الإنسان”، لتذكير المسلمين بعِظم نعمة الوقت وخطورة التفريط فيه، والدعوة إلى استثماره في الطاعات والعمل الصالح وبناء النفس والمجتمع، مع التحذير من إضاعته فيما لا ينفع، خاصة في ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها العصر الحالي.

نص خطبة الجمعة

                                                     قيمةُ الوقتِ في حياةِ الإنسانِ

  • الحَمْدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وأَشهدُ أنْ لَا إلهَ إِلا اللهُ وحدَهُ لَا شَريكَ لَهُ، شَهَادَةً مَنْ نَطَقَ بِهَا فَهُوَ سَعِيدٌ، سُبْحَانَهُ هَدَى العُقُولَ بِبَدَائِعِ حِكَمِه، وَوَسِعَ الخَلَائِقَ بِجَلَائِلِ نِعَمِه، وأَشهدُ أنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، شَرَحَ صَدْرَهُ، وَرَفَعَ قَدْرَهُ، وَشَرَّفَنَا بِهِ، وَجَعَلَنَا أُمَّتَهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَيهِ، وعلَى آلِهِ وَأَصحَابِهِ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إلَى يَومِ الدِّين ، أمَّا بعدُ.
  • فإنَّ الوقتَ في الإسلامِ هوَ جوهرُ الوجودِ، ومستودعُ الأنفاسِ، والأمانةُ العظمى التي أقسمَ الحقُّ سبحانهُ بها في كتابِه العزيزِ تعظيمًا لشأنِها، فاستفتحَ بعضَ السورِ بقولِه جلّ شأنُه: ﴿وَالْعَصْرِ﴾، و﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾، و﴿وَالْفَجْرِ﴾، و﴿وَالضُّحَى﴾.
  • والعاقلُ الفطنُ هو الذي يعلمُ أنّ كلَّ لحظةٍ تمرُّ عليهِ هي وعاءٌ للعملِ، وميدانٌ للقربِ من اللهِ سبحانهُ، ثم يجيءُ البيانُ النبويُّ من مشكاةِ الجنابِ المعظمِ ﷺ ليرسّخَ قيمةَ الوقتِ في النفوسِ بقولِه: «نعمتانِ مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناسِ: الصحةُ والفراغُ»، فالفراغُ أمانةٌ يُسألُ عنها العبدُ يومَ القيامةِ حينَ يقفُ بينَ يدي ربِّه ليقدّمَ كشفَ حسابٍ عن هذه المنحةِ التي استودعَهُ اللهُ إيّاها، إذ يقولُ ﷺ: «لا تزولُ قدما عبدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسألَ عن عمرِه فيما أفناهُ».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى