اخبار مصر

عاجل| تفاصيل صادمة لواقعة سرقة المتحف المصري وقرار جديد مع المتهمين

في الأيام الأخيرة، انتشرت واقعة سرقة المتحف المصري، الأمر الذي أثار استياء وغضب الكثير من رواد منصات التواصل الاجتماعي وخصوصًا المصريين، فقد أوضحت وزارة السياحة والآثار تفاصيل هذه الحادثة في بيان رسمي، مؤكدة أنه في إطار اختفاء سوارٍ أثري من معمل الترميم بالمتحف المصري بميدان التحرير، من خلال موقعنا “مباشر مصر” سنوضح لكم جميع التفاصيل.

سرقه المتحف المصري
سرقه المتحف المصري

سرقه المتحف المصري

قد أثارت واقعة سرقه المتحف المصري جدل كبير من قبل الكثير من المواطنين المصريين، وجاء ذلك بعدما أصدرت وزارة الداخلية بيان رسمي في يوم 13 سبتمبر الجاري، بانها تلقت بلاغًا من وكيل وزارة المتحف المصري وأخصائي ترميم المتحف، باكتشافهم اختفاء سوار ذهبي من العصر الفرعوني المتأخر من خزينة حديدية في مختبر ترميم المتحف، وكشفت التحقيقات أن الجاني أخصائية ترميم من المتحف المصري، حيث إنها قد قامت بسرقة السوار عن طريق “المغافلة” نظرا لمحل عملها الذي لا يشكل قلق في يوم 9 سبتمبر أثناء عملها في المتحف، ثم تواصلت مع تاجر من معارفها يمتلك محل فضيات في حي السيدة زينب بالقاهرة.

بيان وزارة الداخلية حول سرق أسوار الذهبي

تفاصيل جديدة حول واقعة اختفاء أسورة ذهبية أثرية

من الجدير بالذكر تعود هذه القطعة الأثرية إلى العصر المتأخر، وكانت ضمن مجموعة الملك أمنموبي من العصر الانتقالي الثالث، وتحتوي على حبات لازورد كروية الشكل، وقد تم اكتشاف اختفاء القطعة خلال جرد للقطع الأثرية المقرر عرضها في معرض “كنوز الفراعنة” بقصر مادونا العاصمة الإيطالية روما بين 24 أكتوبر 2025 و3 مايو، بقصر بروما، ويضم المعرض 130 قطعة أثرية تُجسد تاريخ الحضارة المصرية.

بيان وزارة السياحة والآثار

وقد أعلنت وزارة السياحة والآثار عن اختفاء سوار أثري من معمل الترميم بالمتحف المصري، وأكدت الوزارة في بيان رسمي أنها أحالت الأمر إلى الشرطة واتخذت كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وتم تعميم صورة السوار على الوحدات الأثرية في المطارات والموانئ والمعابر الحدودية لمنع تهريبه، وأوضحت الوزارة أن سبب تأخرها في الإعلان عن التفاصيل هو انتظارًا لانتهاء التحقيقات، مشيرةً إلى أنها شكلت لجنة لمراجعة جميع القطع الأثرية الموجودة في المعمل.

اعترافات المتهمين بسرقة أسورة المتحف المصري

وقد أكد المتهم الثاني في التحقيقات أنه ساعد جارته (اخصائية ترميم المتحف المصري) في بيع السوار بحسن نية، ظنًا منه أنه عملة ذهبية عادية، وأنه كان وسيطًا مقابل عمولة، واعترفت متهمة أخرى بكسر السوار باستخدام أداة معدنية لتغيير مظهره وتسهيل بيعه، وقد بلغ وزن القطعة المضبوطة حوالي 37.25 جرامًا، وتم البيع دون أي فواتير رسمية.

اعتراف المتهم الثالث

كشف المتهم محمود ع. أ. أنه تلقى عرضًا من شخص يدعي ف. ج، أحد معارفه بمنطقة السيدة زينب بالقاهرة، لشراء الإسورة، وأشار إلى أنها لم تكن مختومة عند ذلك الوقت، وقدر قيمتها بـ 177 ألف جنيه، بناءً على وزنها البالغ 37.25 جرامًا، وسعر الجرام الواحد الذي بلغ 4800 جنيه وقت البيع.

وأضاف المتهم أنه بعد شرائها، توجه إلى محل وائل وإبراهيم بدمغ الذهب، حيث قام العاملون بخدش الإسورة واختبار نقائها، وتبين أنها عيار 23 وأوضح أنها مختومة رسميًا، وصدرت لها شهادة بذلك مقابل 30 جنيهًا فقط، مشيرًا إلى أن متخصصي ختم الذهب عادةً ما يستفيدون من قطع الذهب المخدوشة، بتجميعها حتى تصل إلى نصف كيلوجرام ثم صهرها.

وقد أشار الصائغ إلى أنه بعد استلامه شهادة الدمغ، توجه إلى محل لشراء ذهب خردة يملكه شخص يُدعى أيمن، حيث جري وُزن السوار وبيع مقابل 194 ألف جنيه، قبل تسليمه إلى العامل المختص بالمعاينة يدعي محمد جمال، الذي يواجه هو الآخر اتهامات في القضية، وأكد المتهم أنه حول لاحقًا مبلغ 3 آلاف جنيه إلى المتهم ف. ج، ليس إلا “مجاملة” عبر انستا باي.

وختم الصائغ اعترافاته أمام جهات التحقيق مؤكدًا عدم وجود أي صلة تربطه بالمتهمة الأولي، وأن معارفه الوحيد هو المتهم ف.ج  من منطقتهم بالسيدة زينب، وأكد أنه تعامل مع السوار كقطعة ذهب عادية، جاهلًا بقيمته الأثرية، وأوضح بإنه قام بحساب قيمته بـ 177 ألف جنيه بناءً على وزنه وسعره السوقي للجرام، ولم يكن يعلم أنه قطعة أثرية.

قرار جديد للمتهمين

قرر قاضي المعارضات بمحكمة جنح قصر النيل تجديد حبس المتهمين بسرقة السوار الأثري من المتحف المصري 15 يوما على ذمة التحقيقات، ومازالت النيابة تباشر التحقيقات مع باقي المتهمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى